الرئيسية عطاءات مزادات تقارير الأرشيف عن الموقع

موقع العطاءات السودانية برعاية

-------------------------------------------

-------------------------------------------

 

الأخبار

  مزادات تقام اليوم الاثنين 6/9/2010 م: بيع العقار رقم 17 مربع ج – المنشية، الساعة 11 ص - بيع العقار رقم 1311 مربع 19 جبرة، الساعة 10 ص - بيع العقار رقم 77 مربع 14 حلة كوكو، الساعة 10 ص ..... عطاءات تغلق اليوم الاثنين 6/9/2010 م: نقل حجاج قطاع النيلين إلى ميناء سواكن البحري وإلى مطار الخرطوم - مواقع إعلانية مميزة بمحلية كرري، الساعة 2 ظ ....

 

 

  قطاع الالبان .. الهروب عن تحمل الفشل
 
  2/2/2010
  يعتبرقطاع الثروة الحيوانية من اهم القطاعات الاقتصادية بالبلاد على الرغم من انه يعانى اليوم من الاهمال الواضح بعد الاعتماد على الصادرات البترولية، حيث تقدر مساهمته فى الناتج المحلى سنويا بأكثر من (20%)، كما ظل يدعم الموازنة العامة للدولة سنويا من خلال الضرائب المباشرة وغير المباشرة عليه، علاوة على مساهمته فى دعم الصادرات غيرالبترولية بأكثر من (130) مليون دولارسنويا، اضافة الى دوره الحيوي فى توفير الامن الغذائى بالبلاد عبر الانتاج المحلى الكبير من اللحوم وتوفير (70%) من احتياجات الالبان ومشتقاتها.
وفى هذا السياق نظمت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والرى بولاية الخرطوم بالتنسق مع اتحاد عام اصحاب العمل السودانى ندوة امس الاول حول (اثرتقانات الايواء والحلب الآلى والتبريد فى تطويرانتاج وحصاد الالبان بولاية الخرطوم) اخرج فيها الجميع من وزراء ومشاركين الهواء الساخن لاول مرة وحملوا الدولة مسؤولية ما وصل اليه حال القطاع اليوم من تدهور، كما لم تسلم مصانع انتاج الالبان والمنتجون بولاية الخرطوم من انتقادات المتحدثين فى الورشة الذين اكدوا ان تراجع صناعة الالبان بالولاية شجع الدولة على فتح باب استيراد الالبان من الخارج.
وحمل المهندس صديق محمد علي الشيخ وزير الزراعة والثروة الحيوانية والرى بولاية الخرطوم مصانع الالبان والمنتجين بالعاصمة مسؤولية تراجع صناعة الالبان، وقال انها تفتقد للعلاقة فيما بينها خاصة فى عمليتى الانتاج و التسويق، مشيرا الى ان المصانع رغم كثرتها بالولاية الا ان نسبة انتاجها لاتتعدى الـ (40%) وتلجأ الى الاستعانة بما ينتجه المنتجون الذى يبلغ (60%)، واضاف ان هذا الامر شجع على الاستيراد الخارجى للالبان، وحول ايواء الحيوانات اشار المهندس صديق الى وجود قصورفى هذا الجانب،مؤكدا ان نسبة ايواء الحيوان بالولاية لا تتجاوز الـ(50%)،واشارالوزيرالى قضية الخريجين العاطلين عن العمل بالولاية والمتخصصين فى الجانب الزراعى وقال انه رغم وجود (136) الف حيازة زراعية وحيوانية بالولاية الا ان نسبة استيعابهم فى مجالهم لم تتعد لـ (7%).
وكشف الوزيرعن قرض هندى تم ايداعه فى البنك الزراعى السودانى قال انه تم تخصيص جزء منه لتطويرعمليات الايواء والحلب الآلى للابقار . ويتفق معه د. تاج الدين عثمان سعيد مدير عام وزارة الزراعة بالخرطوم الذى وجه انتقادات عنيفة لمصانع الالبان والمنتجين بالولاية، وقال ان المصانع لاتعمل بطاقتها التصميمية القصوى حيث تعمل فقط بنسبة لاتتجاوز الـ(25-30%) كما ان كافة ما تنتجه لبن البدرة فقط ، واكد ان الولاية تفقد بين (40-60%) سنويا من انتاج الالبان وحصادها لغياب التنسيق بين اصحاب المصانع والمنتجين،وحول الايواء الحيوانى اشارالى تردى البيئة الصحية للحيوان مما تسبب ذلك فى تقليل الانتاجية، داعيا فى هذا الخصوص الى تحويل الزراعة الى صناعة، لكنه رهنها بان تكون مضبوطة المدخلات والعمليات لجهة تحقيق الانتاجية المطلوبة، وكشف عن اعتزام الوزارة استيراد (30) الف جرعة من التلقيح الصناعى للحيوانات سيتم توزيعها مجانا على المنتجين لرفع اعداد الحيوانات بالولاية.
وفى السياق اجمل المشاركون فى الورشة العقبات التى تواجه قطاع الالبان بولاية الخرطوم فى معوقات انتاجية وتسويقية وتشريعية ساهمت فى تراجع القطاع وتدنى الانتاجية.
وحصر د. صلاح محمد العوض الخبير البيطرى فى ورقته (اقتصاديات تحديث قطاع الالبان بالعاصمة) جملة من المعوقات من بينها ارتفاع تكلفة الانتاج لارتفاع اسعار الاعلاف، بجانب ارتفاع الرسوم المحلية والضرائب، وعدم توافر البنيات التحتية للتسويق مثل مراكز تجميع الالبان والنقل المبرد، فضلا عن عدم توافر الخدمات الخدمات البيطرية والارشاد، فيما عدد الخبيرالبيطرى د. ابوهريرة حسن احمد فى ورقته عن الوضع الراهن لتربية ابقارالحليب بالولاية بعض المشاكل التى تواجهها منها عدم توافر البيئة الصحية فى بعض الحظائر بالولاية التى تأوى هذه الابقارحيث تنتشر فيها مخلفات مواد البناء والحديد والجوالات والحصير، بجانب اكتظاظ الحظائر نفسها باعداد تفوق السعة المطلوبة مما يؤدى ذلك الى انتشار الامراض بين هذه الحيوانات، واتباع طرق غذائية غير سليمة فى تغذية الحيوانات حيث توزع (عليقة) الابقار فى اواني تكون فى كثير من الاحيان ملوثة وغير صحية، اضافة الى عدم اتباع طرق سليمة فى عملية التناسل الحيوانى وذلك بشراء فحول (ثيران) يكون تم استخدامها اكثرمن مرة فى العملية التناسلية وعدم معرفة قدرتها الوراثية وسلامتها من الامراض.