الرئيسية عطاءات مزادات تقارير الأرشيف عن الموقع

موقع العطاءات السودانية برعاية

-------------------------------------------

-------------------------------------------

 

الأخبار

  مزادات تقام اليوم الاثنين 6/9/2010 م: بيع العقار رقم 17 مربع ج – المنشية، الساعة 11 ص - بيع العقار رقم 1311 مربع 19 جبرة، الساعة 10 ص - بيع العقار رقم 77 مربع 14 حلة كوكو، الساعة 10 ص ..... عطاءات تغلق اليوم الاثنين 6/9/2010 م: نقل حجاج قطاع النيلين إلى ميناء سواكن البحري وإلى مطار الخرطوم - مواقع إعلانية مميزة بمحلية كرري، الساعة 2 ظ ....

 

 

  مباحثات وزير المالية فى واشنطن .. خطوة لمعالجة ديون السودان
 
  8/2/2010
  مشكلة ديون السودان الخارجية اصبحت تمثل عائقا كبيرا للدولة فى انفاذ العديد من المشروعات التنموية بالبلاد الى جانب اعاقة برامج السلام بشأن التنمية واعادة اعمار ما دمرته الحرب كما تحول دون تدفق القروض والمنح بصورة كبيرة من الدول المانحة الامر الذي ادى الى عدم تلبية خطط التنمية الاقتصادية بالصورة المطلوبة ومعالجة الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد السوداني
ووفقا لما يراه خبراء الاقتصاد فان السودان قد استكمل كافة الشروط الفنية المطلوبه والتى تؤهله للاستفادة من مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون (الهيبك) الا ان الضغوط السياسية تقف حيال الغاء ديونه
الاجتماعات التى عقدها وزير المالية والاقتصاد د.عوض الجاز خلال زيارته لواشنطن بغرض التباحث حول معالجة ديون السودان الخارجية مؤخرا مع المبعوث الامريكى للسودان ، والمدير الإداري لصندوق النقد الدولي شكلت خطوة إلي الإمام في هذا الإتجاه حيث ابدوا خلالها تأكيداتهم ودعمهم للسودان بالإتصال بالدول الدائنة لتذليل العقبات التي تواجهه
د.عوض الجاز أوضح أن السودان مؤهل لنيل شروط مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون من الجوانب الفنية، مبيناً أن أسباباً سياسيةً منعت السودان من الإستفادة من المبادرة، ، مؤكدا ضرورة إعفاء ديون السودان الخارجية لأنها أصبحت تشكل عبئاً كبيراً على البلاد وأضاف أن السودان لديه سجلاً طويلاً مع صندوق الدولي يستحق به الحصول على التسهيلات لإعفاء ديونه الخارجية، مشدداً على أن عدم الإعفاء سيؤدي بصورة غير مباشرة إلى عدم الإستقرار في السودان
وأوضح وزير المالية أن السودان مازال يبحث عن موقف إيجابي من الصندوق تجاه الديون ومعالجتها مستعرضا الجهود التي بذلها السودان في كافة النواحي واشار الى التعامل غير المتكافئ من المؤسسات الدولية بالرغم من التحولات السياسية والبرامج الإقتصادية المتعددة التي طبقها السودان وأبان د. الجاز أن مجموعة المانحين من الدول المؤثرة، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية والمجموعة الأوربية، قد وعدت ولم تفِ بإلتزاماتها بعد توقيع إتفاق السلام الشامل مركزاً على ضرورة زيادة مساعدات الصندوق الفنية للسودان واضاف أن البلاد قد تجاوزت الأزمة المالية العالمية بنجاح بفضل إستخدامها الأمثل للموارد الأمر الذي حدا بالعديد من المستثمرين للإقبال على السودان، مؤكداً أن السودان يعمل جاهداً ليكون موحداً ، داعياً إلي تحرك المجتمع الدولي لمساعدة السودان لتحقيق هذا الهدف
وطالب وزير المالية بريطانيا لتتولي مسألة تكوين مجموعة الدعم لمعالجة ديون السودان الخارجية ليتم التحرك بشكل فعال، مبيناً أن معظم الدول تنتظر موقف الإدارة الامريكية من مشكلة حل الديون
المبعوث الأمريكي اسكوت غريشن اكد أنه سيقوم بمساعدة السودان بالإتصال بالدول الدائنة لتذليل العقبات التي تواجه البلاد واوضح رغبته في تغيير مفهوم الإدارات الأمريكية السالب عن السودان رغم التطورات الأخيرة الإيجابية التي حدثت في البلاد مشيراً الى أن الحكومة قامت بجهود كبيرة في إصلاح العلاقة مع تشاد بجانب تحسن الأوضاع في دارفور وإجراء الإنتخابات، معتبراً تلك الخطوات إشارات إيجابية يمكن إستخدامها لإقناع الإدارة الأمريكية بالتحول الكبير في السودان وأكد المبعوث الأمريكي بأنه سيضع قضية ديون السودان في قائمة أولوياته للسعي لحلها وإستمرار موقفه الداعم للسودان، وسيقوم بالإتصال برئيسي صندوق النقد والبنك الدوليين للتباحث حول ما يمكن عمله في حل قضية الديون مؤكدا على ضرورة معالجتها قبل الدخول في مرحلة الإستفتاء عام 2011م حفاظاً على وحدة السودان وتمكينه لتوفير الأمن الغذائي لإفريقيا من جانبه أكد المدير الإداري للصندوق بأنه سيقوم بالتباحث مع رئيس البنك الدولي حول ما يمكن فعله للسودان لحل ديونه، مشيراً إلى دعمه اللا محدود لتجاوز عقبات الديون مع مؤسسات التمويل الدولية والدائنين للإتفاق معهم قبل الدخول في عملية مبادرة الدول الفقيرة والمثقلة بالديون و دعا السودان لمواصلة مجهوداته حتى يتم الحصول على شروط المبادرة مما يجدر ذكره ان ديون السودان الخارجية ووفقا لتقرير صندوق النقد الدولى بلغت 34 مليار دولار حتى النصف الاول من العام 2009م مقارنة بـ( 31) مليار دولار بنهاية العام 2008م اي بزيادة بلغت 3 مليارات دولار خلال العام 2009م مع التوقعات بزيادة الرقم الى اكثر من ذلك و سدد منها لصندوق النقد عام 2007-2008 م مبلغ 50 مليون دولار واخطرت الخرطوم الصندوق انها ستخفض الاقساط الى 10 مليون دولار وقد ألغت الحكومة اليابانية (28) مليون دولار من ديونها على حكومة السودان، وجاءت هذه الخطوة فى إطار مطالبة السودان للمجتمع الدولي لتخفيف العبء على البلاد والاتجاه الى إنفاذ الوعود التى تمت عقب توقيع اتفاقية سلام نيفاشا