المؤتمر القومي للصناعة فرصة لحل المشاكل وتحقيق الأهداف ..
15/2/2010
خبراء الإقتصاد بالقطاع الصناعي أكدوا أن التنمية الإقتصادية السليمة تقتضي بناء قاعدة صناعية قوية متطورة تستثمر كافة الموارد لتؤدي إلي رفع الكفاءة الإنتاجية كما وكيفا وضرورة إستصحابها برامج مكثفة لرفع القدرات الفنية للقوي العاملة في البلاد ، مشيرين الى أن الصناعة ركيزة أساسية لتحقيق التوازن الاقتصادي والاجتماعي لما لها من خصائص تؤهلها لتعزيز القدرات الحقيقية للاقتصاد القومى كما تسهم بدرجة كبيرة فى إرتفاع مستوى المعيشة
الدكتور الفاتح عباس القرشي أمين عام إتحاد الغرف الصناعية أوضح ( لسونا ) أن المؤتمر القومي للصناعة الوطنية الذي إكتملت الإستعدادات لإنعقاده في يومي الأربعاء والخميس المقبلين تحت شعار ( نحو تنمية صناعية شاملة ) وسيخاطبه السيد رئيس الجمهورية المشير عمر البشير بقاعة يستهدف عرض ومشاكل وقضايا ومعوقات الصناعة في السودان بصورة علمية وشاملة وفقاً للدراسات والرصد الإحصائي الدقيق للواقع الفعلي والمستقبلي للقطاعات الصناعية المختلفة. وقال ان كافة الجهات ذات الصلة بالصناعة الى جانب عدد من المختصين من ذوي الخبرة والدراية ومؤسسات البحث العلمي والدراسات سيقدمون عددا من أوراق العمل العلمية التي يمكن من خلالها وضع الحلول والاطر والبرامج العلمية لمعالجة تلك المشاكل. وابان أن الإعداد يسير بصورة طيبة لانجاح أعمال المؤتمر متمنيا أن يخرج بتوصيات فاعلة تمكن البلاد من تحقيق الأهداف المرجوة وأن تكون مقرراته ذات نتائج إيجابية تحقق نهضة وإنطلاقة صناعية كبرى وعائدات عالية من الصادر الى جانب الإستفادة من الطاقات الصناعية المتعطلة لتدخل دائرة الانتاج لاستيعاب العمالة والخريجين ومحاربة العطالة وتخفيف حدة الفقر مشدداً على ضرورة وجود اليات مشتركة للمتابعة الفاعلة والجادة لتنفيذ مخرجات وتوصيات المؤتمر الى ارض الواقع
وقال القرشي أن المؤتمر سيناقش عدة محاور اهمها محور السياسات العامة وتأثيراته السالبة والايجابية على الصناعة والواقع الفعلي لتنفيذ تلك السياسات بالإضافة إلى مناقشة كل ما يرتبط بقضايا الصناعة ووضع البرامج والخطط والآليات والإستراتيجيات التي من شأنها دعم الصناعة الوطنية وان تكون نوصياته نقطة تحول تدفع بالصناعة السودانية الى الأمام
ويقول بعض المختصون بالقطاع الصناعي أن الصناعة من القطاعات التي يعول عليها في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توطين المشروعات الصناعية في المجتمعات الريفية خاصة الفقيرة مشيرين الى إلي المدن التي قامت حول حزام السكر والأسمنت والصناعات الثقيلة في بعض المدن السودانية
وليتحول إقتصاد السودان إلي إقتصاد صناعي أوضحوا أن إستراتيجية التنمية الصناعية تتضمن في أهدافها أن تبلغ مساهمة الصناعة 70% من إجمالي الناتج المحلي بنهاية عمر الإستراتيجية الربع قرنية
وحتي ينطلق هذا القطاع أوصوا بضرورة تكاتف الجهود والأخذ بعين الإعتبار للتغيرات التي حدثت في الإقتصاد الكلي إضافة الى الإنتباه إلي ما يحدث عالميا من عولمة للتجارة وظهور تكتلات إقتصادية إقليمية وعالمية ، وأمنوا على ضرورة تشجيع الإستثمار خاصة أن المرحلة المقبلة وفقا لحيثيات الإستراتيجية الربع قرنية تتميز بجدية لتحقيق الأمن الغذائي الشيء الذي يستوجب زيادة في الإنتاج الزراعي رأسيا وأفقيا في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية حيث أن الرابطة وثيقة بين الزراعة والصناعة