اجتماعات المصرف العربى امس تجسد التضامن العربي الأفريقي ..
4/3/2010
انطلقت امس بالعاصمة الاثيوبية ، مدينة أديس أبابا اجتماعات مجلس إدارة المصرف العربي وتستمر لمدة يومين. ويرأس الاجتماعات معالي المهندس/ يوسف بن إبراهيم البسام رئيس المجلس، وذلك بحضور معالي الأستاذ/ عبد العزيز خلف المدير العام. ويبحث المجلس في هذا الاجتماع عدداً من الموضوعات الهامة على رأسها تقرير المدير العام عن نشاط المصرف ومنجزاته خلال الفترة من يناير إلى نهاية فبراير 2010، كما ينظر في عدد من التقارير، منها التقرير المالي وتقرير أداء محافظ الأوراق المالية حتى نهاية فبراير 2010. كما سيقر المجلس في هذا الاجتماع جدول أعمال الاجتماع الخامس والثلاثين لمجلس المحافظين والمقرر عقده خلال الفترة من 7 إلى 8 ابريل القادم بالخرطوم.
ويعتمد المجلس عدداً من المشروعات وعمليات العون الفني الجديدة لصالح عدد من الدول الأفريقية ـ جنوب الصحراء ـ المستفيدة من عونه. وينظر المجلس في هذا الاجتماع في التقرير السنوي عن أعمال المصرف خلال عام 2009، إلى جانب تقرير مراقبي الحسابات لنفس العام. وتاتى هذه الاجتماعات فى اطار إنشاء المصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى افريقيا جاء استجابة لهدف دعم التعاون الاقتصادي والمالي والفني بين المنطقتين العربية والأفريقية وتجسيداً للتضامن العربي الأفريقي، وترسيخاً لمشروع التعاون على أسس من المساواة والصداقة. وتحقيقاً لهذا الهدف، عُهدَ إلى المصرف بمهمة الإسهام في تمويل التنمية في الدول الأفريقية غير العربية. تشجيع مشاركة رؤوس الأموال العربية في التنمية الأفريقية الإسهام في توفير المعونة الفنية اللازمة للتنمية في أفريقيا. وتشير القراءة الى ان المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا تأسس بمقتضى قرار من مؤتمر القمة العربي السادس المنعقد بالجزائر (28 نوفمبر 1973)، وبدأ عملياته في مارس 1975. واتخذ من الخرطوم، عاصمة جمهورية السودان، مقراً له وهى مؤسسة مالية تمولها حكومات الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية الموقعة على اتفاقية إنشائه في 18 فبراير 1974. وهو مؤسسة دولية مستقلة، يتمتع بالشخصية القانونية الدولية الكاملة، وبالاستقلال التام في المجالين الإداري والمالي، ويخضع لأحكام اتفاقية إنشائه ولمبادئ القانون الدولي. وساهم المصرف ومنذ بدء نشاطه فى عام 1975 في تحقيق العديد من الإنجازات في مجال دعم جهود التنمية في البلدان الأفريقية المتلقية لعونه.
وقد أخذت أنشطة المصرف في التطور والتنوع والتوسع وزيادة الانتشار تدريجياً بالاعتماد على موارده الذاتية حيث انصبت في البداية على المشروعات الكبرى خاصة في قطاعات البنية الأساسية والزراعة والصناعة والطاقة والبيئة والقطاع الاجتماعي (الصحة والتعليم) ، ثم تطورت مفاهيم التمويل والتنمية فتطورت معها تمويلات المصرف لصالح الدول الأفريقية والإنسان الأفريقي، فشملت مختلف القطاعات الإنمائية، بما في ذلك المعونة الفنية وزاد الاهتمام بتنمية الموارد البشرية فزاد انتشار المصرف حتى عم الدول الأفريقية كافة وعددها 43 دولة جنوب الصحراء